243 · ص252 · ج1
رواه م ١.
٦٩١ - عن جابر بن عبد الله قال: "كنت أصلي الظهر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها؛ لشدة الحر".
رواه الإمام أحمد ٢ د ٣ س ٤.
٦٩٢ - عن عبد الله بن مسعود قال: "كانت قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصيف ثلاثة أقدام (إلى خمسة أقدام) ٥، وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام".
رواه د ٦ س ٧.
٦٩٣ - عن أم سلمة قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد تعجيلاً للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه".
رواه الإمام أحمد ٨ ت ٩.
٧ - باب تأخير الظهر في شدة الحر
٦٩٤ - عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا
١ صحيح مسلم (١/ ٤٣٣ رقم ٦١٩).
٢ المسند (٣/ ٣٢٧).
٣ سنن أبي داود (١/ ١١٠ رقم ٣٩٩) واللفظ له.
٤ سنن النسائي (٢/ ٢٠٤ رقم ١٠٨٠).
٥ من سنن أبي داود.
٦ سنن أبي داود (١/ ١١٠ رقم ٤٠٠) واللفظ له.
٧ سنن النسائي (١/ ٢٥٠ - ٢٥١ رقم ٥٠٢).
٨ المسند (٦/ ٢٨٩، ٣١٠).
٩ جامع الترمذي (١/ ٣٠٢ - ٣٠٣ رقم ١٦١ - ١٦٣).