372 · ص383 · ج1
إلى ركبته عورة. يريد: الأمة".
رواه الإمام أحمد ١ د ٢ والدارقطني ٣، وفي رواية الإمام أحمد: "فإن ما أسفل من سرته إلى ركبتيه من عورته" ولفظ د: "فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة".
وهو من رواية سوار بن داود، وثقه يحيى بن معين ٤، وقال الدارقطني ٥: لا يتايع على أحاديثه، يُعتبر به.
٩٨ - باب ما روي بخلاف ذلك
١٠٤٥ - عن أنس بن مالك "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب نبي الله وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - في زقاق خيبر، ثم حسر الإزار عن فخذ نبي الله، فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. قالها ثلاثًا".
رواه خ ٦ م ٧ وفي رواية: "فانحسر الإزار عن فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم -".
قال خ ٨: ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن (النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الفخذ عورة" وقال أنس: "حسر) ٩ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن فخذه" وحديث
١ المسند (٢/ ١٨٧).
٢ سنن أبي داود (٤/ ٦٤ رقم ٤١١٣، ٤١١٤).
٣ سنن الدارقطني (١/ ٢٣٠ - ٢٣١ رقم ٢، ٣).
٤ الجرح والتعديل (٤/ ٣٧٢ - ٣٧٣ رقم ١١٧٦).
٥ سؤالات البرقاني (٣٥ رقم ٢١٠).
٦ صحيح البخاري (١/ ٥٧٢ رقم ٣٧١).
٧ صحيح مسلم (٣/ ١٤٢٦ - ١٤٢٧ رقم ١٣٦٥).
٨ صحيح البخاري (١/ ٥٧٠) باب ما يذكر في الفخذ.
٩ من صحيح البخاري.