980 · ص114 · ج3
رواه م ١.
٢٧٤٢ - عن أنس: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على شاب -وهو في الموت- قال: كيف تجدك؟ قال: أرجو الله يا رسول الله، وإني أخاف ذنوبي. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو، وآمنه مما يخاف" ٢.
رواه ق ٣ ت ٤ -واللفظ له- وقال: حديث غريب ٥.
٧ - ما جاء في التشديد عند الموت
٢٧٤٣ - عن عائشة أنها قالت: "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بالموت -وعنده قدح فيه ماء- وهو يدخل يده في القدح، ثم يمسح وجهه بالماء، ثم يقول: اللهم أعني على غمرات -أو سكرات- الموت" ٦.
رواه ت ٧ -وهذا لفظه- ق ٨، قال الترمذي حديث غريب ٩.
١ صحيح مسلم (٤/ ٢٢٠٥ - ٢٢٠٦ رقم ٢٨٧٧).
٢٧٤٢ - خرجه الضياء في المختارة (٤/ ٤١٣ - ٤١٥ رقم ١٥٨٧ - ١٥٨٩).
٢ رواه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٦٢ رقم ١٠٩٠١).
٣ سنن ابن ماجه (٢/ ١٤٢٣ رقم ٤٢٦١).
٤ جامع الترمذي (٣/ ٣١١ رقم ٩٨٣).
٥ كذا في تحفة الأحوذي (٤/ ٥٨ رقم ٩٨٧) وتحفة الأشراف (١/ ١٠٤ رقم ٢٦٢) وفي جامع الترمذي وعارضة الأحوذي (٤/ ٢٠٥) حسن غريب وتتمة كلام الترمذي: وقد روى بعضهم هذا الحديث عن ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلاً.
٦ رواه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٦٩ رقم ١٠٩٣٢).
٧ جامع الترمذي (٣/ ٣٠٨ رقم ٩٧٨).
٨ سنن ابن ماجه (١/ ٥١٨ - ٥١٩ رقم ١٦٢٣).
٩ كذا في تحفة الأحوذي (٤/ ٥٦ رقم ٩٨٤) وتحفة الأشراف (١٢/ ٢٨٦ رقم ١٧٥٥٦) وفي جامع الترمذي وعارضة الأحوذي (٤/ ٢٠٢): حسن غريب.