2039 · ص110 · ج5
رواه البخاري ١ ومسلم ٢، وللإمام أحمد ٣: "أن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم عيدٍ، فاطلعت من فوق عاتقه، وطأطأ إليَّ منكبيه، فجعلت انظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعت، ثم انصرفت".
٥٤٩٧ - عن أم سلمة قالت: "كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده ميمونة فأقبل ابن أم مكتوم ٤ وذلك بعدما أمرنا بالحجاب فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: احتجبا منه. فقلنا: يا رسول الله، أليس أعمى لا يبصرنا، ولا يعرفنا. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه".
رواه الإمام أحمد ٥ -وهذا لفظه- س ٦ ت ٧ وقال: حديث حسن صحيح.
١٣ - باب في عرض المرأة نفسها والرجل ابنته للتزوج
٥٤٩٨ - عن سهل بن سعد قال: "جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله، جئت أهب لك نفسي. فنظر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصعَّد النظر فيها وصوَّبه ٨، ثم طأطأ رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئًا جلست،
١ صحيح البخاري (٩/ ٢٤٨ رقم ٥٢٣٦).
٢ صحيح مسلم (٢/ ٦٠٨ رقم ٨٩٢).
٣ المسند (٦/ ٥٦ - ٥٧).
٤ زاد بعدها في المسند: حتى دخل عليه.
٥ المسند (٦/ ٢٩٦).
٦ السنن الكبرى (٥/ ٣٩٣ رقم ٩٢٤١).
٧ جامع الترمذي (٥/ ٩٤ رقم ٢٧٧٨).
٨ هو بتشديد العين من "صعَّد" والواو من "صوَّب" والمراد أنه نظر أعلاها وأسفلها، والتشديد إما للمبالغة في التأمل وإما للتكرير. فتح الباري (٩/ ١١٣ - ١١٤)، والنهاية (٣/ ٣٠).