2406 · ص498 · ج5
غريب ١
سُئِل عنه الدارقطني ٢ فقال: روي موقوفاً ومرفوعًا. قال: ورفعه صحيح.
٧٧ - باب في المحاربين
٦٣٠٧ - عن أبي قلابة الجرمي، عن أنس قال: "قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - نفر من عكل، فأسلموا، فاجتووا المدينة، فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من أبوالها وألبانها، ففعلوا؛ فصحوا، وارتدوا وقتلوا رعاءها، واستاقوا (الإبل) ٣ فبعث في آثارهم، فأُتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ ٤ أعينهم، ثم لم يحسمهم حتى ماتوا" ٥.
وفي لفظٍ ٦: عن أنس قال: "قدم رهط من عكل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، كانوا في الصفة، فاجتووا المدينة، فقالوا: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبغنا رِسْلاً ٧؟ قال: ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فأتوها فشربوا من ألبانها
١ كذا في تحفة الأشراف (٧/ ٤٥٧ رقم ١٠٣١٢) وتحفة الأحوذي (٧/ ٣٧٨ رقم ٢٧٦١) والمختارة، وفي جامع الترمذي وعارضة الأحوذي (١٠/ ٩٣): حديث حسن غريب صحيح.
٢ العلل الواردة في الأحاديث (٣/ ١٢٨ - ١٢٩ رقم ٣١٦).
٣ من صحيح البخاري.
٤ أي: فقأها بحديدة مُحماة أو غيرها، وقيل: هو فقؤها بالشوك، وهو بمعنى السَّمْر، وإنما فعل بهم ذلك لأنهم فعلوا بالرعاة مثله وقتلوهم، فجازاهم على صنيعهم بمثله، وقيل: إن هذا كان قبل أن تنزل الحدود، فلما نزلت نهى عن المثلة. النهاية (٢/ ٤٠٣).
٥ صحيح البخاري (١٢/ ١١١ رقم ٦٨٠٢).
٦ صحيح البخاري (١٢/ ١١٣ رقم ٦٨٠٤).
٧ الرِّسْل: هو اللبن. النهاية (٢/ ٢٢٢).