1577 · ص206 · ج4
عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من شهد صلاتنا هذه فوقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة (قبل ذلك) ١ ليلاً أو نهارًا فقد تم حجه وقضى تفثه".
رواه الإمام أحمد ٢ د ٣ س ٤ ق ٥ ت ٦ وقال: حديث حسن صحيح.
١٠٥ - باب الدفع من عرفة
٤٣٨٩ - عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: "سُئل أسامة وأنا جالس: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في حجة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العَنَق ٧ فإذا وجد فجوة نَصَّ ٨ ". رواه خ ٩ ومسلم ١٠.
=الرمل كالجبال في غير الرمل. النهاية (١/ ٣٣٣).
وقال الحافظ العراقي: المشهور في الرواية فتح الحاء وسكون الموحدة، وهو ما طال من الرمل، ورُوي بالجيم وفتح الباء، قاله الترمذي في بعض النسخ. تحفة الأحوذي (٤/ ٦٣٥).
١ من جامع الترمذي.
٢ المسند (٤/ ١٥، ٢٦١، ٢٦٢).
٣ سنن أبي داود (٢/ ١٩٦ - ١٩٧ رقم ١٩٥٠).
٤ سنن النسائي (٥/ ٢٦٣ - ٢٦٤ رقم ٣٠٣٩ - ٣٠٤٣).
٥ سنن ابن ماجه (٢/ ١٠٠٤ رقم ٣٠١٦).
٦ جامع الترمذي (٣/ ٢٣٨ - ٢٣٩ رقم ٨٩١) واللفظ له.
٧ العَنَق: بفتح العين والنون، قال القاضي عياض: هو سير سهل في سرعة، وقال القزاز: العنق سير سريع، وقيل المشي الذي يتحرك به عنق الدابة. وقال الزمخشري: العنق الخطو الفسيح. فتح الباري (٣/ ٦٠٥).
٨ نَصَّ: أي أسرع، قال أبو عبيد: النص تحريك الدابة حتى يستخرج به أقصى ما عندها، وأصل النص غاية المشي، ثم استعمل في ضرب سريع من السير. فتح الباري (٣/ ٦٠٥).
٩ صحيح البخاري (٣/ ٦٠٥ رقم ١٦٦٦).
١٠ صحيح مسلم (٢/ ٩٣٦ رقم ١٢٨٦/ ٢٨٣).