642 · ص221 · ج2
يقول: (وَلا تَقْتُلُوا أَنفسَكُم إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكم رَحِيمًا) ١ فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يقل شيئاً".
رواه الإمام أحمد ٢ د ٣، وقد تقدم في التيمم ٤.
٢٩٥ - باب إِذا صلى هل يجوز أن يؤم قومًا بتلك الصلاة
١٨٠٩ - عن جابر بن عبد الله قال: "كان معاذ يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم يأتي قومه فيصلي بهم".
رواه خ ٥ م ٦، وقد تقدم ٧ أيضًا.
٢٩٦ - باب صلاة الإِمام قاعدًا وغير الإِمام
١٨١٠ - عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "لما مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأوذن ٨، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقيل له: إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام مقامك فلا يستطيع أن يصلي بالناس، و (أعاد فأعادوا له، وأعاد الثالثة) ٩ فقال: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل للناس. فخرج أبو بكر -رضي الله عنه- فصلى، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - من
١ سورة النساء، الآية: ٢٩.
٢ المسند (٤/ ٢٠٣ - ٢٠٤).
٣ سنن أبي داود (١/ ٩٢ رقم ٣٣٤).
٤ الحديث رقم (٥٦٥).
٥ صحيح البخاري (٢/ ٢٣٨ رقم ٧١١).
٦ صحيح مسلم (١/ ٣٣٩ رقم ٤٦٥).
٧ تحت رقم (١٣٦٤).
٨ هذه رواية الأصيلي، ولغيره: "فأذن" كما في إرشاد الساري (٢/ ٣٥).
٩ في "الأصل": وأعادوا له وعاد الثانية. والمثبت من صحيح البخاري.