1990 · ص60 · ج5
(أعتق الله) ١ بكل عضو منها عضوًا منه من النار".
رواه النسائي ٢.
٥٣٨١ - عن معاذ بن جبل، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من أعتق رقبة مؤمنة فهي فداؤه من النار".
رواه الإمام أحمد ٣.
٥٣٨٢ - وروى ٤ عن مالك بن عَمْرو القشيري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أعتق رقبة مؤمنة ٥ فهي فداؤه من النار، مكان كل عظم من عظام محرره بعظم من عظامه، ومن أدرك أحد والديه (ثم) ٦ لم يُغفر له فأبعده الله، ومن ضم يتيمًا (من) (٦) بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله -عز وجل- وجبت له الجنة".
٢ - باب أي الرقاب أفضل وغيره
٥٣٨٣ - عن أبي ذر قال: "سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أي العمل أفضل؟ قال: إيمان باللَّه وجهاد في سبيله. قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أعلاها ٧ ثمنًا وأنفسها
١ في "الأصل": أعتق. والمثبت من المسند.
٢ السنن الكبرى (٣/ ١٦٩ رقم ٤٨٧٨).
٣ المسند (٥/ ٢٤٤).
٤ المسند (٤/ ٣٤٤).
٥ في المسند: مسلمة.
٦ من المسند.
٧ بالعين المهملة للأكثر، وهي رواية النسائي أيضًا، وللكشميهني بالغين المعجمة وكذا للنسفي، قال ابن قرقول: معناهما متقارب. فتح الباري (٥/ ١٧٧).