925 · ص59 · ج3
باب في ذكر فضائل القرآن
٤٩٩ - ذكر تعاهد القرآن
٢٦٠٠ - عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المُعَقَّلة ١، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت".
رواه خ ٢ م ٣، وزاد مسلم ٤ في رواية: "وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإذا لم يقم به نسيه".
٢٦٠١ - عن عبد الله -هو ابن مسعود- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بئس ما لأحدهم يقول: نَسيت آية كيت وكيت. بل هو نُسي، استذكروا القرآن فلهو أشد تفصيًا ٥ من صدور الرجال من النعم بعقلها ٦ ".
رواه خ ٧ م ٨، وهذا لفظه.
٢٦٠٢ - عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتًا ٩ من الإبل في عقلها".
١ أي: المشدودة بالعقال -أي: الحبل- والتشديد فيه للتكثير. النهاية (٣/ ٢٨١).
٢ صحيح البخاري (٨/ ٦٩٧ رقم ٥٠٣١).
٣ صحيح مسلم (١/ ٥٤٣ رقم ٧٨٩).
٤ صحيح مسلم (١/ ٥٤٤ رقم ٧٨٩/ ٢٢٧).
٥ أي: أشد خروجًا، يقال: تفصيت من الأمر تفصيًا: إذا خرجت منه وتخلصت. النهاية (٣/ ٤٥٢).
٦ وقع في هذه الرواية "بعقلها" والمراد برواية الباء "من" كما في قوله تعالى (عينًا يشرب بها عباد الله). شرح صحيح مسلم.
٧ صحيح البخاري (٨/ ٦٩٧ رقم ٥٠٣٢).
٨ صحيح مسلم (١/ ٥٤٤ رقم ٧٩٠).
٩ التفلت والإفلات والانفلات: التخلص من الشيء فجأة من غير تمكث. النهاية (٣/ ٤٦٧).