509 · ص86 · ج2
سجد وجه أصابعه قبل القبلة فتفاج ١ ".
رواه البيهقي ٢.
١٤٣٠ - عن وائل بن حجر قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع فرج بين أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه".
رواه البيهقي ٣.
١٩٥ - باب في ذكر السجود على الأنف
قد تقدم حديث ابن عباس: "وأشار بيده إلى أنفه" ٤
١٤٣١ - عن أبي سعيد قال: "اعتكفنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - … " فذكر الحديث، وفيه: قال: "من اعتكف فليرجع إلى معتكفه فإني رأيت هذه الليلة، ورأيتني أسجد في ماء وطين". وفي آخره: "فلقد رأيته على أنفه وأرنبته ٥ أثر الماء والطين".
رواه خ ٦ م ٧، ولفظه للبخاري.
١٤٣٢ - عن أبي حميد الساعدي: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته الأرض، ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه".
١ التفاج: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين. النهاية (١/ ٤١٢).
٢ السنن الكبرى (٢/ ١١٣).
٣ السنن الكبرى (٢/ ١١٢).
٤ الحديث رقم (١٤٢٣).
٥ الأرنبة: طرت الأنف. النهاية (١/ ٤١).
٦ صحيح البخاري (٤/ ٣٣١ - ٣٣٢ رقم ٢٠٤٠).
٧ صحيح مسلم (٢/ ٨٢٤ رقم ١١٦٧).