2194 · ص270 · ج5
جئت عثمان، فسألت: ماذا علي من العدة؟ فقال: لا عدة عليك، إلا أن يكون حديث عهد بك، فتمكثين عنده حتى تحيضين حيضة. قالت: وإنما تبع في ذلك قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مريم المغالية وكانت تحت ثابت بن قيس، فاختلعت منه". رواه س ١ ق ٢ وهذا لفظه.
٥٨٤٠ - عن أبي الزبير: "أن ثابت بن قيس كانت عنده (زينب) ٣ بنت عبد الله ابن أُبي بن سلول، وكان أصدقها حديقة (فكرهته) (٣)، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أتردين عليه حديقته التي أعطاك؟ قالت: نعم وزيادة. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أما الزيادة فلا، ولكن حديقته. قالت: نعم. فأخذها له وخلى سبيلها، فلما بلغ ذلك ثابت بن قيس قال: قد قبلت قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
رواه الدارقطني ٤ وقال: سمعه أبو الزبير من غير واحدٍ.
٩٢ - باب
٥٨٤١ - عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "المنتزعات والمختلعات ٥ هن المنافقات".
رواه الإمام أحمد ٦ والنسائي ٧ وقال: قال الحسن: لم نسمعه من غير
١ سنن النسائي (٦/ ١٨٦ - ١٨٧ رقم ٣٤٩٨).
٢ سنن ابن ماجه (١/ ٦٦٣ - ٦٦٤ رقم ٢٠٥٨).
٣ من سنن الدارقطني.
٤ سنن الدارقطني (٣/ ٢٥٥ رقم ٣٩).
٥ يعني: اللاتي يطلبهن الخلع والطلاق من أزواجهن بغير عذر. النهاية (٢/ ٦٥).
٦ المسند (٢/ ٤١٤).
٧ سنن النسائي (٦/ ١٦٨ - ١٦٩ رقم ٣٤٦١).