747 · ص328 · ج2
٢١٣٣ - عن عروة بن الزبير عن عائشة -رضي الله عنها- حدثته بهذه القصة قالت: "كبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكبرت الطائفة الذين صفوا معه، ثم ركع فركعوا، ثم سجد فسجدوا، ثم رفع ورفعوا، ثم مكث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا، ثم سجدوا لأنفسهم الثانية، ثم (قاموا) ١ فنكصوا على أعقابهم يمشون القهقرى حتى قاموا من ورائهم، وجاءت الطائفة الأخرى فقاموا (فكبروا) ٢، ثم ركعوا لأنفسهم، ثم سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسجدوا معه، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسجدوا لأنفسهم الثانية، ثم قامت الطائفتان جميعًا فصلوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فركع وركعوا، ثم سجد فسجدوا جميعًا، ثم عاد فسجد الثانية وسجدوا معه سريعًا كأسرع الإسراع جاهدًا لا يألون سراعًا، ثم سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسلموا، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد شاركه الناس في الصلاة كلها".
رواه د ٣.
٣٨٧ - صفة [أخرى] ٤ من صلاة الخوف
٢١٣٤ - عن ابن عباس قال: "ما كانت صلاة الخوف إلا (سجدتين) ٥ كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم خلف أئمتكم هؤلاء إلا أنها كانت عقبًا قامت طائفة منهم وهم جميعًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسجدت معه طائفة، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقاموا معه جميعًا، ثم ركع وركعوا معه جميعًا، ثم سجد فسجد الذين كانوا قيامًا أول مرة، فلما جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم، ثم جلسوا، جمعهم
١ في "الأصل": قام. والمثبت من سنن أبي داود.
٢ في "الأصل": فكبر. والمثبت من سنن أبي داود.
٣ سنن أبي داود (٢/ ١٥ رقم ١٢٤٢).
٤ ليست في "الأصل".
٥ من سنن النسائي.