1357 · ص505 · ج3
٦٧ - باب صوم الاثنين والخميس وصوم الأربعاء والخميس والجمعة وشوال
٣٧٧٣ - عن أبي قتادة الأنصاري: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُئل عن صوم الاثنين، قال: ذاك يوم وُلدت فيه، ويوم بُعثت أو أُنزل عليَّ فيه".
رواه م ١.
٣٧٧٤ - عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبدًا بينه وبين أخيه شحناء فيقال: اتركوا -أو أركوا ٢ - هذين حتى يفيئا" ٣.
وفي لفظ ٤: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء. فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا". رواه م.
٣٧٧٥ - وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس؛ فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم".
رواه الإمام أحمد ٥ ق ٦ ت ٧، وقال: حديث حسن غريب.
١ صحيح مسلم (٢/ ٨٢٠ رقم ١١٦٢).
٢ هو من ركوته أركوه: إذا أخرته، أي: أخروهما حتى يصطلحا، وقيل: هو من الركو بمعنى الإصلاح، أي: أصلحوا ذات بينهما حتى يقع بينهما الصلح. قاله ابن الأثير في جامع الأصول (٦/ ٦٤٩).
٣ صحيح مسلم (٤/ ١٩٨٧ - ١٩٨٨ رقم ٢٥٦٥/ ٣٦).
٤ صحيح مسلم (٤/ ١٩٨٧ رقم ٢٥٦٥/ ٣٥).
٥ المسند (٦/ ١٢٠).
٦ سنن ابن ماجه (١/ ٥٥٣ رقم ١٧٤٠).
٧ جامع الترمذي (٣/ ١٢٢ رقم ٧٤٧).