1929 · ص574 · ج4
١٢٥ - باب في رَدِّ الهدية
٥٢٢٩ - عن الصَّعْب بن جَثَّامة "أنه أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمارًا وحشيًّا -وهو بالأَبْواءِ أو بوَدَّانَ- فردَّه عليه، فلما رأى ما في وجهه، قال: إنا لم نردَّه عليك إلا أنا حُرُمٌ".
رواه البخاري ١ ومسلم ٢.
وفي لفظ للبخاري ٣: "أو بوَدَّن وهو محرم فرَدَّه، قال صعب: فلما عرف في وجهي رده هديتي، قال: ليس بنا رَدٌّ عليك، ولَكِنَّا حُرُمٌ".
٥٢٣٠ - عن ابن عباس "أن رجلاً أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - راوية خمر، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل علمت أن الله قد حرمها؟ قال: لا. فسارَّ إنسانًا، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بم ساررته؟ فقال: أمرته ببيعها. فقال: إن الذي حرم شربها حرم بيعها. (ففتح المزاد حتى ذهب ما فيها) ٤ ". رواه مسلم ٥.
١٢٦ - باب
٥٢٣١ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أهدي إليه وعنده قوم فهم شركاؤه فيها" ٦.
١ صحيح البخاري (٤/ ٣٨ رقم ١٨٢٥).
٢ صحيح مسلم (٢/ ٨٥٠ رقم ١١٩٣).
٣ صحيح البخاري (٥/ ٢٦٠ رقم ٢٥٩٦).
٤ في "الأصل": ففتح المزادتين حتى ذهب ما فيهما. على التثنية، والمثبت من صحيح مسلم، والمزاد هي الراوية، وسبق هذا الحديث على الصواب.
٥ صحيح مسلم (٣/ ١٢٠٦ رقم ١٥٧٩).
٦ قال البخاري في صحيحه (٥/ ٢٦٨): باب من أُهدي له هدية وعنده جلساؤه فهو أحق، ويُذكر عن ابن عباس أن جلساءه شركاؤه. ولم يصح.