744 · ص325 · ج2
الخوف- بين الظهر والعصر، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة العصر ففرقنا فرقتين، فرقة تصلي مع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وفرقة يحرسونه، فكبر بالذين يلونه والذين يحرسونهم، ثم ركع (فركع) ١ هؤلاء وأولئك جميعًا، ثم سجد الذين يلونه، وتأخر هؤلاء -الذين يلونه- وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم قام فركع بهم جميعًا الثانية، بالذين يلونه وبالذين يحرسونه، ثم سجد بالذين -يعني: يلونه- ثم (تأخروا فقاموا) ٢ في مصاف أصحابهم، وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم سلم عليهم، فكانت لكلهم ركعتان ركعتان مع إمامهم، وصلى مرة بأرض بني سليم".
رواه الإمام أحمد ٣ د ٤ س ٥، واللفظ له.
٣٨٥ - صفة أخرى من صلاة الخوف
٢١٢٧ - عن ابن عباس قال: "فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعًا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة". رواه م ٦.
٢١٢٨ - عن ثعلبة بن زهدم قال: "كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، فقال: أيكم صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا. فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة، ولم يقضوا".
رواه د ٧ -وهذا لفظه- والنسائي ٨ وعنده "فقال حذيفة: أنا. فقام حذيفة
١ من سنن النسائي.
٢ في "الأصل": تأخر وقام. والمثبت من سنن النسائي.
٣ المسند (٤/ ٥٩ - ٦٠).
٤ سنن أبي داود (٢/ ١١ - ١٢ رقم ١٢٣٦).
٥ سنن النسائي (٣/ ١٧٧ - ١٧٨ رقم ١٥٤٩).
٦ صحيح مسلم (١/ ٤٧٩ رقم ٦٨٧).
٧ سنن أبي داود (٢/ ١٦ - ١٧ رقم ١٢٤٦).
٨ سنن النسائي (٣/ ١٦٨ رقم ١٥٢٩).