743 · ص324 · ج2
٣٨٤ - صفة أخرى من صلاة الخوف
٢١٢٥ - عن جابر بن عبد الله قال: "شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف، فصففنا صفين خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وكبرنا جميعًا، ثم ركع وركعنا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - السجود وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود (وقاموا، ثم تقدم الصف المؤخر) ١ وتأخر الصف المقدم، ثم ركع النبي - صلى الله عليه وسلم - وركعنا جميعًا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه -الذي كان مؤخرًا في الركعة الأولى- وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا، ثم سلم النبي - صلى الله عليه وسلم - وسلمنا جميعًا. قال جابر: كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم".
رواه م ٢.
٢١٢٦ - عن (أبي) ٣ عياش الزرقي قال: "كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعسفان، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر، وعلى المشركين يومئذ خالد بن الوليد، فقال المشركون: لقد أصبنا منهم غِرَّةً ٤، ولقد أصبنا منهم غفلة. قال المشركون: إن لهم صلاة بعد هذه هي أحب إليهم من أموالهم وأبنائهم. فنزلت -يعني: صلاة
١ من صحيح مسلم.
٢ صحيح مسلم (١/ ٥٧٤ - ٥٧٥ رقم ٤٨٠).
٣ في "الأصل": ابن: والمثبت من المسند وسنني أبي داود والنسائي.
٤ قال السدي في حاشية سنن النسائي: "غِرَّة" بكسر غين معجمة، وتشديد راء، أي: غفلة في صلاة الظهر، يريدون فلو حملنا عليهم كان أحسن.
744 · ص325 · ج2
الخوف- بين الظهر والعصر، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة العصر ففرقنا فرقتين، فرقة تصلي مع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وفرقة يحرسونه، فكبر بالذين يلونه والذين يحرسونهم، ثم ركع (فركع) ١ هؤلاء وأولئك جميعًا، ثم سجد الذين يلونه، وتأخر هؤلاء -الذين يلونه- وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم قام فركع بهم جميعًا الثانية، بالذين يلونه وبالذين يحرسونه، ثم سجد بالذين -يعني: يلونه- ثم (تأخروا فقاموا) ٢ في مصاف أصحابهم، وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم سلم عليهم، فكانت لكلهم ركعتان ركعتان مع إمامهم، وصلى مرة بأرض بني سليم".
رواه الإمام أحمد ٣ د ٤ س ٥، واللفظ له.
٣٨٥ - صفة أخرى من صلاة الخوف
٢١٢٧ - عن ابن عباس قال: "فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعًا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة". رواه م ٦.
٢١٢٨ - عن ثعلبة بن زهدم قال: "كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، فقال: أيكم صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا. فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة، ولم يقضوا".
رواه د ٧ -وهذا لفظه- والنسائي ٨ وعنده "فقال حذيفة: أنا. فقام حذيفة
١ من سنن النسائي.
٢ في "الأصل": تأخر وقام. والمثبت من سنن النسائي.
٣ المسند (٤/ ٥٩ - ٦٠).
٤ سنن أبي داود (٢/ ١١ - ١٢ رقم ١٢٣٦).
٥ سنن النسائي (٣/ ١٧٧ - ١٧٨ رقم ١٥٤٩).
٦ صحيح مسلم (١/ ٤٧٩ رقم ٦٨٧).
٧ سنن أبي داود (٢/ ١٦ - ١٧ رقم ١٢٤٦).
٨ سنن النسائي (٣/ ١٦٨ رقم ١٥٢٩).