288 · ص299 · ج1
"كان بيتي أطول بيت حول المسجد، وكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينظر الفجر، فإذا رآه تمطى ثم قال: اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك. قالت: ثم يؤذن، قالت: واللَّه ما علمته كان تركها ليلة واحدة هذه الكلمات".
رواه د ١.
٨٠٢ - عن زياد بن الحارث الصدائي قال: "كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فحضرت صلاة الصبح فقال لي: أذن يا أخا صداء. فأذنت وأنا على راحلتي".
رواه عبد الرزاق في كتاب الصلاة ٢ من رواية عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وفيه كلام ٣.
٨٠٢ م- وفي حديث يعلى بن مرة "أنهم كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسير فانتهوا إلى مضيق" وفيه: "فأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ٤ على راحلته … " الحديث.
رواه ت ٥، وهو يأتي إن شاء الله فيما بعد ٦.
٢٩ - باب الكلام في الأذان
٨٠٣ - عن عبد الله بن الحارث قال: "خطبنا ابن عباس في يوم ذي
١ سنن أبي داود (١/ ١٤٣ رقم ٥١٩).
٢ المصنف (١/ ٤٧٠ - ٤٧١ رقم ١٨١٧).
٣ ترجمته في تهذيب الكمال (١٧/ ١٠٢ - ١١٠).
٤ أي أمر المؤذن فأذن؛ ففي لفظ مسند أحمد (٤/ ١٧٣ - ١٧٤): "فأمر المؤذن فأذن وأقام".
٥ جامع الترمذي (٢/ ٢٦٦ - ٢٦٧ رقم ٤١١) وقال الترمذي: هذا حديث غريب، تفرد به عمر بن الرماح البلخي، لا يعرف إلا من حديثه، وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم.
٦ الحديث رقم (١١٤٢).