← المكتبة ▭▭ 2 pages
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
1700 · ص334 · ج4
وفي لفظ له ١ أيضًا: فقال: أفلا أطعمه أيتامًا لي؟ قال: لا. قال: أفلا أتصدق به؟ قال: لا. فرخص له أن يعلفه ناضحه". ٤٧٠٧ - عن جابر -هو ابن عبد الله- "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئل عن كسب الحجام، فقال: أعلفه ناضحك". رواه الإمام أحمد ٢ وهو على رسم مسلم. ١٧ - باب الرخصة في كسب الحجام ٤٧٠٨ - عن حميد قال: "سُئل أنس بن مالك عن كسب الحجام، فقال: احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم أهله فوضعوا عنه من خراجه، وقال: إن أفضل ما تداويتم به الحجامة -أو هو من أمثل دوائكم" ٣. وفي لفظ ٤: أنه قال: "إن أفضل ما تداويتم به الحجامة والقسط ٥ البحري، فلا تعذبوا صبيانكم بالغمز ٦ ". رواه البخاري ٧ ومسلم وهذا لفظه. ٤٧٠٩ - عن ابن عباس "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط ٨.
١ المسند (٥/ ٤٣٦). ٢ المسند (٣/ ٣٨١). ٣ صحيح مسلم (٣/ ١٢٠٤ رقم ١٥٧٧). ٤ صحيح مسلم (٣/ ١٢٠٤ رقم ١٥٧٧/ ٦٣). ٥ القسط: عقار معروف طيب الريح، قال ابن العربي: القسط نوعان: هندي وهو أسود، وبحري وهو أبيض، والهندي أشدهما حرارة. فتح الباري (١٠/ ١٥٦). ٦ هو أن تسقط اللهاة فتغمز باليد، أي: تكبس. النهاية (٣/ ٣٨٥). ٧ صحيح البخاري (١٠/ ١٥٨ - ١٥٩ رقم ٥٦٩٦). ٨ يقال: سعطته وأسعطته فاستعط، والاسم السعوط بالفتح، وهو ما يُجعل من الدواء في الأنف. النهاية (٢/ ٣٦٨).
→ prev 1700 / 2794 next ←