639 · ص218 · ج2
وهم له كارهون".
رواه ت ١، وقال: حديث حسن غريب.
١٧٩٩ - عن ابن عباس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرًا: رجل أم قومًا وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان".
رواه ق ٢.
٢٩٢ - باب إِمامة الأعرابي والفاجر والجائر
١٨٠٠ - عن عبد الله بن عدي بن الخيار: "أنه دخل على عثمان -وهو محصور- فقال: (إنك) ٣ إمام العامة، وقد نزل بك ما ترى، وهو يصلي لنا إمام فتنة (وأنا أتحرج) ٤ من الصلاة معه؟ فقال له عثمان: الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم".
(رواه) ٥ البخاري، قال لنا محمد بن يوسف: ثنا الأوزاعي، فذكره.
١٨٠١ - عن نافع قال: "كان ابن عمر يصلي مع الخشبية ٦ والخوارج في زمن ابن الزبير، وهم يقتتلون، فقيل له: أتصلي مع هؤلاء ومع هؤلاء، وبعضهم يقتل بعضًا؟! فقال: من قال: حي على الصلاة، أجبته، ومن قال: حي على الفلاح،
١ جامع الترمذي (٢/ ١٩٣ رقم ٣٦٠).
١٧٩٩ - خرجه الضياء في المختارة (١٠/ ٣٧٤ - ٣٧٦ رقم ٤٠٠ - ٤٠١).
٢ سنن ابن ماجه (١/ ٣١١ رقم ٩٧١).
٣ تحرفت في "الأصل" والمثبت من صحيح البخاري.
٤ في صحيح البخاري: ونتحرج.
٥ في "الأصل": وقواه. والمثبت أقرب للصواب، واللَّه أعلم.
٦ هم أصحاب المختار بن عبيد. النهاية (٢/ ٣٣).