917 · ص51 · ج3
رواه البيهقي ١.
٢٥٧٧ - وروى (١) أيضًا من طريق ابن بكير، عن (مالك) ٢ عن يزيد بن رومان قال: "كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة" ٣.
قال: ويمكن الجمع بين الروايتين: كانوا يقومون بعشرين، ويوترون بثلاث، والله أعلم.
٢٥٧٨ - وروى ٤ (عن) ٥ أبي عبد الرحمن السلمي عن علي -رضي الله عنه-: "دعا القراء في رمضان، فأمر منهم رجلاً يصلي بالناس عشرين ركعة، قال: وكان علي -عليه السلام- يوتر بهم".
٤٨٩ - ذكر قدر قراءتهم في شهر ومضان
٢٥٧٩ - عن أبي عثمان النهدي قال: "دعا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بثلاثة قراء فاستقرأهم، فأمر أسرعهم قراءةً أن يقرأ للناس ثلاثين آية، وأوسطهم أن يقرأ خمسًا وعشرين، وأمر أبطاهم أن يقرأ عشرين آية".
١ السنن الكبرى (٢/ ٤٩٦).
٢ في "الأصل": نافع. والمثبت من سنن البيهقي، والحديث في الموطأ (١/ ١١٤ رقم ٥). قبل هذين الأثرين في سنن البيهقي (٢/ ٤٩٦) من طريق ابن بكير عن مالك -وهو في الموطأ (١/ ١١٤ رقم ٤) - عن محمد بن يوسف -ابن أخت السائب- عن السائب بن يزيد أنه قال: "أمر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أبي بن كعب وتميم الداري أن يقوما للناس إحدى عشرة ركعة، وكان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر".
٣ ثم جمع البيهقي بين هذه الآثار فقال: ويمكن الجمع بين الروايتين، فإنهم كانوا يقومون إحدى عشرة، ثم كانوا يقومون بعشرين، ويوترون بثلاث، والله أعلم.
٤ السنن الكبرى (٢/ ٤٩٦).
٥ ليست في "الأصل".