345 · ص356 · ج1
٧٢ - باب في المريض يكون في المسجد واتخاذ الخيمة فيه
٩٥٧ - عن عائشة قالت: "أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل ١ فضرب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيمة في المسجد، يعوده من قريب، فلم يرعهم ٢ -وفي المسجد معه خيمة من بني غفار- إلا والدم يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد يغذو ٣ جرحه دمًا، فمات منها -رضي الله عنه-".
رواه خ ٤ م ٥، وهذا لفظه ٦.
٧٣ - باب المرأة تكون في المسجد
٩٥٨ - عن عائشة: "أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب فأعتقوها فكانت معهم، قالت: فخرجت صبية لهم عليها وشاح ٧ أحمر من سيور ٨، قالت: فوضعته -أو وقع منها- فمرت به حدياة وهو ملقى فحسبته لحمًا فخطفته، قالت: فالتمسوه فلم يجدوه، قالت: فاتهموني به، قالت: فطفقوا يفتشوني،
١ الأكحل: عرق في وسط الذراع. النهاية (٣/ ١٥٤).
٢ أي: يفزعهم، وقيل: أي يفجؤهم ويأتيهم بغتة. انظر الفتح (١/ ٦٦٣).
٣ أي: يسيل، يقال: غذا الجرح يغذو إذا دام سيلانه. النهاية (٣/ ٣٤٧).
٤ صحيح البخاري (١/ ٦٦٣ رقم ٤٦٣).
٥ صحيح مسلم (٣/ ١٣٨٩ - ١٣٩٠ رقم ١٧٦٩).
٦ هذا لفظ البخاري.
٧ الوشاح: شيء ينسج عريضًا من أديم، وربما رُصِّع بالجواهر والخرز، وتشده المرأة بين عاتقيها وكشحيها. النهاية (٥/ ١٨٧).
٨ جمع سير، وهو ما يقد من الجلد. إرشاد الساري (١/ ٤٣٦).