← المكتبة ▭▭ 2 pages
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
1195 · ص340 · ج3
منيحة لبن أو ورق أو هَدَى زقاقًا ١ كان له مثل عتق رقبة". رواه الإمام أحمد ٢ ت ٣، وقال: حديث حسن صحيح غريب. ٤٤ - باب في أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة وحثه عليها ٣٣٣١ - عن حارثة بن وهب الخزاعي يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "تصدقوا، فسيأتي عليكم زمان يأتي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها، يقول الرجل: لو جئت بها بالأمس لقبلتها منك، وأما اليوم فلا حاجة لي فيها". رواه خ ٤ -وهذا لفظه- م ٥. ٣٣٣٢ - عن المنذر بن جرير عن أبيه قال: "كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدر النهار، قال: فجاءه قوم حفاة عراة مجتابي النمار -أو العباء- متقلدي السيوف، عامتهم من مضر، بل كلهم من مضر، فتمعَّر ٦ وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج، فأمر بلالًا فأذن وأقام، فصلى، ثم خطب، فقال: " {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ … } إلى آخر الآية: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبَاً) ٧، والآية التي في الحشر: (اتَّقوا اللَّهَ
١ الزُّقاق بالضم: الطريق، يريد من دلَّ الضال أو الأعمى على طريقه، وقيل: أراد من تصدق بزقاق من النخل، وهي السّكة منها، والأول أشبه؛ لأن هدى من الهِداية لا من الهَدية. النهاية (٢/ ٣٠٦). ٢ المسند (٤/ ٢٨٥، ٢٩٦، ٣٠٠، ٣٠٤). ٣ جامع الترمذي (٤/ ٣٠٠ رقم ١٩٥٧). ٤ صحيح البخاري (٣/ ٣٣٠ رقم ١٤١١). ٥ صحيح مسلم (٢/ ٧٠٠ رقم ١٠١١). ٦ أي: تغير، وأصله قلة النضارة وعدم إشراق اللون، من قولهم: مكان أمعر، وهو الجدب الذي لا خصب فيه. النهاية (٤/ ٣٤٢). ٧ سورة النساء، الآية: ١.
→ prev 1195 / 2794 next ←