813 · ص395 · ج2
٤٣٩ - باب التكبير في العيد
قال الله -عز وجل-: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) ١.
٢٣١٥ - عن محمد بن أبي بكر الثقفي قال: "سألت أنس بن مالك -ونحن غاديان من مني إلى عرفة- عن التلبية، كيف كنتم تصنعون مع النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: كان يلبي الملبي لا ينكر عليه، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه".
رواه خ ٢ م ٣.
٢٣١٦ - عن عبد الله بن عمر: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى".
رواه الدارقطني ٤، من رواية موسى بن محمد بن عطاء ٥ عن الوليد بن محمد الموقري ٦، وكلاهما نسب إلى الكذب.
٢٣١٧ - عن أم عطية قالت: "كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد، حتى نخرج البكر من خدرها، حتى نخرج الحيض (فيكن) ٧ خلف الناس، فيكبرن بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم، يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته".
رواه خ ٨ -وهذا لفظه- م ٩، ولفظه قالت: "كنا نؤمر بالخروج في
١ سورة البقرة، الآية: ١٨٥.
٢ صحيح البخاري (٢/ ٥٣٤ - ٥٣٥ رقم ٩٧٠).
٣ صحيح مسلم (٢/ ٩٣٣ رقم ١٢٨٥).
٤ سنن الدارقطني (٢/ ٤٤ رقم ٦).
٥ ترجمته في الجرح والتعديل (٨/ ١٦١).
٦ ترجمته في التهذيب (٣١/ ٧٦ - ٨١).
٧ في "الأصل": فيكبرن. والمثبت من صحيح البخاري.
٨ صحيح البخاري (٢/ ٥٣٥ رقم ٩٧١).
٩ صحيح مسلم (٦/ ٦٠٢ رقم ٨٩٠).