1071 · ص208 · ج3
رواه خ ١ م ٢، وهذا لفظ البخاري.
٣٠٠٢ - عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا أيها الناس أيما أحد من الناس -أو من المؤمنين- أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته (بي) ٣ عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحداً من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي".
رواه ق ٤، من رواية موسى بن عبيدة ٥، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة.
٣٠٠٣ - عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاءت التعزية، سمعوا قائلاً يقول: إن في الله عزاءً من كل مصيبة، وخلفًا من كل هالك، ودركًا من كل ما فات، فبالله فثقوا وإياه فارجوا؛ فإن المصاب من حرم الثواب".
رواه الإمام الشافعي ٦.
٥٢ - باب فيمن مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة
٣٠٠٤ - عن ربيعة بن سيف، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر".
رواه الإمام أحمد ٧ ت ٨، وقال: حديث غريب؛ ليس إسناده بمتصل،
١ صحيح البخاري (٣/ ١٧٧ رقم ١٢٨٣).
٢ صحيح مسلم (٢/ ٦٣٧ رقم ٦٢٦).
٣ من سنن ابن ماجه.
٤ سنن ابن ماجه (١/ ٥١٠ رقم ١٥٩٩).
٥ ترجمته في التهذيب (٢٩/ ١٠٤ - ١١٤).
٦ مسند الشافعي (ص ٣٦١).
٧ المسند (٢/ ١٦٩).
٨ جامع الترمذي (٣/ ٣٨٦ رقم ١٠٧٤).