1793 · ص428 · ج4
الْمُصْلِحِ) ١ قال: فخالطوهم".
رواه الإمام أحمد ٢ -وهذا لفظه- د ٣ س ٤.
٦٦ - باب الصلح
٤٩٢٦ - عن عبد الله بن كعب بن مالك (عن كعب بن مالك) ٥ "أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينًا كان له عليه في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيته، فخرج إليهما حتى كشف سجف ٦ حجرته فنادى: يا كعب. قال: لبيك يا رسول الله. قال: ضع من دينك هذا. وأومأ إليه، أي: الشطر، قال: لقد فعلت يا رسول الله. قال: قم فاقضه".
رواه البخاري ٧ -وهذا لفظه- ومسلم ٨.
٤٩٢٧ - عن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنكم تختصمون إليَّ، ولعل أحدكم ألحن بحجته ٩ من بعض، فمن قضيت له بحق أخيه شيئًا بقوله فإنما أقطع له قطعة من النار فلا يأخذها".
١ سورة البقرة، الآية: ٢٢٠.
٢ المسند (١/ ٣٢٥ - ٣٢٦).
٣ سنن أبي داود (٣/ ١١٤ - ١١٥ رقم ٢٨٧١).
٤ سنن النسائي (٦/ ٢٥٦ رقم ٣٦٧١).
٥ من الصحيحين.
٦ السجف: الستر، وقيل: لا يُسمى سجفًا إلا أن يكون مشقوق الوسط كالمصراعين. النهاية (٢/ ٣٤٣).
٧ صحيح البخاري (١/ ٦٥٧ رقم ٤٥٧).
٨ صحيح مسلم (٣/ ١١٩٢ رقم ١٥٥٨).
٩ اللحن: الميل عن جهة الاستقامة، يقال: لحن فلان في كلامه إذا مال عن صحيح المنطق، وأراد: إن بعضكم يكون أعرف بالحجة وأفطن لها من غيره. النهاية (٤/ ٢٤١).