621 · ص200 · ج2
الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان، فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى، فإذا لم يدر أحدكم ثلاثًا صلى أو أربعًا فليسجد سجدتين وهو جالس". رواه خ ١ م ٢.
١٧٤٩ م- وقال البخاري ٣ بغير إسناد: قال عمر -رضي الله عنه-: "إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة" ٤.
١٧٥٠ - عن عقبة بن الحارث قال: "صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر فلما سلم قام سريعًا، دخل على بعض نسائه، ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعجبهم من سرعته، فقال: ذكرت وأنا في الصلاة تبرًا عندنا، فكرهت أن يمسي -أو يبيت- عندنا فأمرت بقسمته". رواه خ ٥.
٢٧١ - ذكر صرِّ القملة للمصلي في ثوبه
١٧٥١ - عن الحضرمي بن لاحق (عن) ٦ رجل من الأنصار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا وجد أحدكم القملة في ثوبه فليصرها ولا يلقها في المسجد".
(كذا) ٧ رواه الإمام أحمد ٨، ورواه البيهقي ٩: "إذا وجد أحدكم القملة
١ صحيح البخاري (٢/ ١٠١ رقم ٦٠٨).
٢ صحيح مسلم (١/ ١٢٩ رقم ٣٨٩).
٣ صحيح البخاري (٣/ ١٠٧) باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة.
٤ وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح. قاله ابن حجر في الفتح (٣/ ١٠٨).
٥ صحيح البخاري (٣/ ١٠٧ - ١٠٨ رقم ١٢٢١).
٦ من المسند.
٧ تحرفت في "الأصل"، والمثبت أقرب للصواب.
٨ المسند (٥/ ٤١٠).
٩ السنن الكبرى (٢/ ٢٩٤).