← المكتبة ▭▭ 2 pages
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
166 · ص171 · ج1
قال: فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، قال: فجمح ١ موسى بإثره يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر. حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى. (قالوا) ٢: واللَّه ما بموسى من بأس. فقام الحجر حتى نظر إليه، فأخذ ثوبه وطفق بالحجر ضربًا، قال أبو هريرة: والله إنه بالحجر ندب ستة -أو سبعة- ضرب موسى بالحجر". لفظ م. ٤٨٤ - عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "بينا أيوب -عليه السلام- يغتسل عريانًا فخر عليه رجل جراد من ذهب فجعل أيوب يحثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى وعزتك، ولكن لا غنى بي عن بركتك". رواه خ ٣. ١٣٨ - باب في القدر الذي يغتسل به من الجنابة ٤٨٥ - عن أنس بن مالك قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بالمد، ويغتسل (بالصاع إلى خمسة أمداد" رواه خ ٤ م ٥، واللفظ له. ٤٨٥ م- عن عائشة "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل) ٦ من إناء هو الفرق من الجنابة".
١ أي: أسرع إسراعًا لا يرده شيء. النهاية (١/ ٢٩١). ٢ في "الأصل": وقال. والمثبت من صحيح مسلم. ٣ صحيح البخاري (٦/ ٤٨٤ رقم ٣٣٩١). ٤ صحيح البخاري (١/ ٣٦٤ رقم ٢٠١). ٥ صحيح مسلم (١/ ٢٥٨ رقم ٣٢٥). ٦ سقطت من "الأصل" -أظنها لانتقال نظر الناسخ- من "يغتسل" الأولى إلى الثانية، والله أعلم -فتداخل حديث أنس في حديث عائشة، ودل على ذلك أيضًا قول المؤلف بعد و"عنها" واجتهدت في إثباتها ليستقيم الأمر، والله أعلم.
→ prev 166 / 2794 next ←