2227 · ص309 · ج5
٥٩٠٦ - عن ابن عباس "أن رجُلاً من بكر بن ليث أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأقر أنه زنى بامرأةٍ أربع مرات، فجلده مائة -وكان بكراً- ثم سأله البينة على المرأة فقالت: كذب واللَّه يا رسول الله. فجلده حد الفرية ثمانين".
رواه د ١ س ٢ وقال: هو منكر.
١٠٥ - باب العدد
٥٩٠٧ - عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - "أن امرأة من أسلم -يقال لها سبيعة- كانت تحت زوجها تُوفي عنها وهي حبلى (فخطبها) ٣ أبو السنابل بن بعكك، فأبت أن تنكحه، فقال: واللَّه ما يصلح أن تنكحي حتى تعتدي آخر الأجلين. فمكثت قريبًا من عشر ليالٍ، ثم جاءت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: انكحي".
كذا رواه البخاري ٤ ومسلم ٥. قالت: "إن سبيعة الأسلمية نَفِست ٦ بعد وفاة زوجها بليالٍ، وإنها ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمرها أن تتزوج".
٥٩٠٨ - عن سبيعة "أنها كانت تحت سعد بن خولة، وهو ٧ في بني عامر بن لؤي، وكان ممن شهد بدرًا -فتُوفي عنها في حجة الوداع، وهي حامل، فلم تلبث ٨ أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تَعَلَّتْ ٩ من نفاسها تجملت
١ سنن أبي داود (٤/ ١٥٩ - ١٦٠ رقم ٤٤٦٧).
٢ السنن الكبرى (٤/ ٣٢٤ رقم ٧٣٤٨).
٣ في "الأصل": توفي عنها. والمثبت من صحيح البخاري.
٤ صحيح البخاري (٩/ ٣٧٩ رقم ٥٣١٨).
٥ صحيح مسلم (٢/ ١١٢٢ - ١١٢٣ رقم ١٤٨٥).
٦ النفاس: ولاد المرأة إذا وضعت. النهاية (٥/ ٩٥).
٧ في "الأصل": هي. والمثبت من صحيح مسلم.
٨ في صحيح مسلم: فلم تَنْشب. وهما بمعنى. النهاية (٥/ ٥٢).
٩ ويروى "تعالت" أي: ارتفعت وطهرت، ويجوز أن يكون من قولهم: تَعَلَّى الرجل من=