2385 · ص477 · ج5
٦١ - باب في السارق يسرق مرارًا
٦٢٦٠ - عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: "جيء بسارق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: اقتلوه. (فقالوا) ١: يا رسول الله، إنما سرق. فقال: اقطعوه. قال: فقطع، ثم جيء به الثانية، فقال: اقتلوه. فقالوا: يا رسول الله، إنما سرق. قال: اقطعوه. قال: فقُطِع، ثم جيء به الثالثة، فقال: اقتلوه. فقالوا: يا رسول الله، إنما سرق. فقال: اقطعوه. ثم أتي به في الرابعة، فقال: اقتلوه. فقالوا: يا رسول الله، إنما سرق. قال: اقطعوه. فأتي به في الخامسة، فقال: اقتلوه. قال: فانطلقنا به فقتلناه، ثم اجتررناه، فألقيناه في بئر ورمينا عليه الحجارة".
رواه أبو داود ٢ -وهذا لفظه- والنسائي ٣، وقال: هذا حديث منكر، ومصعب بن ثابت ٤ ليس بالقوي في الحديث.
٦٢٦١ - عن الحارث بن حاطب "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بلصٍّ، فقال: اقتلوه. فقالوا: يا رسول الله، إنما سرق. ثم قال: اقتلوه. فقالوا: يا رسول الله، إنما سرق. قال: اقطعوا يده. قال: ثم سرق، فقُطعت رجله، ثم سرق على عهد أبي بكر حتى قطعت قوائمه كلها، ثم سرق أيضًا الخامسة، فقال أبو بكر -رضي الله عنه-: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم بهذا حين قال: اقتلوه. ثم دفعه إلى فتية من قريش ليقتلوه، منهم عبد الله بن الزبير -وكان يحب الإمارة- فقال:
١ في "الأصل": فقال. والمثبت من سنن أبي داود.
٢ سنن أبي داود (٤/ ١٤٢ رقم ٤٤١٠).
٣ سنن النسائي (٨/ ٩٠ - ٩١ رقم ٤٩٩٣).
٤ ترجمته في التهذيب (٢٨/ ١٨ - ٢٢).
٦٢٦١ - خرجه الضياء في المختارة (١/ ١٢٧ - ١٢٨ رقم ٤٠، ٤١).