2288 · ص371 · ج5
فقال: أقدني. فأقاده، ثم جاء إليه فقال: يا رسول الله، عرجت. فقال: قد نهيتك فعصيتني، فأبعدك الله ١ وبطل عرجك. ثم نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه".
رواه الإمام أحمد ٢ والدارقطني ٣.
٦٠٥١ - عن جابر "أن رجلاً جرح فأراد أن يستقيد، فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يستقاد من الجارح حتى يبرأ المجروح".
رواه الدارقطني ٤.
١٨ - باب ما لا قود فيه
٦٠٥٢ - عن نمران بن جارية عن أبيه "أن رجلاً ضرب رجلاً على ساعده بالسيف فقطعها من غير مفصل، فاستعدى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر له بالدية، فقال: يا رسول الله، إني أريد القصاص. فقال: خذ الدية، بارك الله لك فيها. ولم يقفله بالقصاص". رواه ابن ماجه ٥.
٦٠٥٣ - عن العباس بن (عبد) ٦ المطلب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا قود في المأمومة ٧ ولا الجائفة ٨ ولا المنقلة ٩ ".
١ في "الأصل": فأبعدك. فقط.
٢ المسند (٢/ ٢١٧).
٣ سنن الدارقطني (٣/ ٨٨ رقم ٢٤).
٤ سنن الدارقطني (٣/ ٨٨ رقم ٢٥).
٥ سنن ابن ماجه (٢/ ٨٨٠ رقم ٢٦٣٦).
٦ سقطت من "الأصل".
٧ المأمومة والآمة: الشجة التي بلغت أم الرأس، وهي الجلدة التي تجمع الدماغ، يقال: رجل أَمِم ومأموم. النهاية (١/ ٦٨).
٨ الجائفة: هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف، يقال: جُفته: إذا أصبت جوفه، وأجفته الطعنة وجُفته بها، والمراد بالجوف كل ما له قوة محيلة كالبطن والدماغ. النهاية (١/ ٣١٧).
٩ المنقلة: هي التي تخرج منها صغار العظام، وتنتقل عن أماكنها، وقيل: التي تنقل=