← المكتبة ▭▭ 2 pages
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
2288 · ص371 · ج5
فقال: أقدني. فأقاده، ثم جاء إليه فقال: يا رسول الله، عرجت. فقال: قد نهيتك فعصيتني، فأبعدك الله ١ وبطل عرجك. ثم نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه". رواه الإمام أحمد ٢ والدارقطني ٣. ٦٠٥١ - عن جابر "أن رجلاً جرح فأراد أن يستقيد، فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يستقاد من الجارح حتى يبرأ المجروح". رواه الدارقطني ٤. ١٨ - باب ما لا قود فيه ٦٠٥٢ - عن نمران بن جارية عن أبيه "أن رجلاً ضرب رجلاً على ساعده بالسيف فقطعها من غير مفصل، فاستعدى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر له بالدية، فقال: يا رسول الله، إني أريد القصاص. فقال: خذ الدية، بارك الله لك فيها. ولم يقفله بالقصاص". رواه ابن ماجه ٥. ٦٠٥٣ - عن العباس بن (عبد) ٦ المطلب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا قود في المأمومة ٧ ولا الجائفة ٨ ولا المنقلة ٩ ".
١ في "الأصل": فأبعدك. فقط. ٢ المسند (٢/ ٢١٧). ٣ سنن الدارقطني (٣/ ٨٨ رقم ٢٤). ٤ سنن الدارقطني (٣/ ٨٨ رقم ٢٥). ٥ سنن ابن ماجه (٢/ ٨٨٠ رقم ٢٦٣٦). ٦ سقطت من "الأصل". ٧ المأمومة والآمة: الشجة التي بلغت أم الرأس، وهي الجلدة التي تجمع الدماغ، يقال: رجل أَمِم ومأموم. النهاية (١/ ٦٨). ٨ الجائفة: هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف، يقال: جُفته: إذا أصبت جوفه، وأجفته الطعنة وجُفته بها، والمراد بالجوف كل ما له قوة محيلة كالبطن والدماغ. النهاية (١/ ٣١٧). ٩ المنقلة: هي التي تخرج منها صغار العظام، وتنتقل عن أماكنها، وقيل: التي تنقل=
→ prev 2288 / 2794 next ←