1687 · ص321 · ج4
انصرف حتى أتى خباء ١ فاطمة - عليها السلام- فقال: أثم لكع أثم لكع. يعني: حسنًا -رضي الله عنه- فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابًا، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اللهم إني أحبه (فأَحِبَّه) ٢ وأحب من يحبه".
٩ - باب التبكير في التجارة
٤٦٦٦ - عن صخر الغامدي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "اللهم بارك لأمتي في بكورها. قال: وكان إذا بعث سرية وجيشًا بعثهم أول النهار. وكان صخر رجلاً تاجرًا، وكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النهار فأثرى وكثر ماله".
رواه الإمام أحمد ٣ د ٤ س ٥ ق ٦ ت ٧ -وهذا لفظه- وقال: حديث حسن، ولا نعرف لصخر الغامدي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير هذا الحديث.
٤٦٦٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللَّهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس". رواه ق ٨.
٤٦٦٨ - وروى ٩ عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "اللهم بارك لأمتي في بكورها".
١ بكسر الخاء المعجمة والمد، أي: بيتها. شرح صحيح مسلم (٩/ ٢٩٧).
٢ من صحيح مسلم.
٣ المسند (٣/ ٤١٦، ٤١٧، ٤٣١، ٤٣٢).
٤ سنن أبي داود (٣/ ٣٥ رقم ٢٦٠٦).
٥ السنن الكبرى (٥/ ٢٥٨ رقم ٨٨٣٣).
٦ سنن ابن ماجه (٢/ ٧٥٢ رقم ٢٢٣٦).
٧ جامع الترمذي (٣/ ٥١٧ رقم ١٢١٢).
٨ سنن ابن ماجه (٢/ ٧٥٢ رقم ٢٢٣٧).
٩ سنن ابن ماجه (٢/ ٧٥٢ رقم ٢٢٣٨).