1765 · ص400 · ج4
٤٨٦١ - عن أبي رافع "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استسلف من رجل بَكْرًا ١، فقدمت عليه إبل من إبل الصدقة، فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكره، فرجع إليه أبو رافع فقال: لم أجد فيها إلا خيارًا رباعيًا ٢. فقال: أعطه إياه؛ إن خيار الناس أحسنهم قضاء" ٣.
وفي لفظ ٤: "فإن خيار عباد الله أحسنهم قضاء".
رواه مسلم.
٤٨٦٢ - عن العرباض بن سارية قال: "كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أعرابي: اقضني بكري. فأعطاه بعيرًا حسنًا، فقال الأعرابي: يا رسول الله، هذا أسن من بعيري. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خير الناس خيرهم قضاءً".
رواه س ٥ ق ٦ واللفظ له.
٥٧ - باب الربا والصرف ٧
٤٨٦٣ - عن مالك بن أوس "أنه التمس صرفًا بمائة دينار فدعاني طلحة بن
١ البكر بالفتح: الفتي من الإبل، بمنزلة الغلام من الناس، والأنثى بكرة. النهاية (١/ ١٤٩).
٢ يقال: جمل خيار، وناقة خيار، أي مختار ومختارة، ويقال للذكر من الإبل إذا طلعت رباعيته: رباع، والأنثى رباعية بالتخفيف، وذلك إذا دخلا في السنة الرابعة. النهاية (٢/ ٩١، ١٨٨).
٣ صحيح مسلم (٣/ ١٢٢٤ رقم ١٦٠٠/ ١١٨).
٤ صحيح مسلم (٣/ ١٢٢٤ رقم ١٦٠٠/ ١١٩).
٥ سنن النسائي (٧/ ٢٩١ - ٢٩٢ رقم ٤٦٣٣).
٦ سنن ابن ماجه (٢/ ٧٦٧ رقم ٢٢٨٦).
٧ الصرف: بيع الدراهم بالذهب أو عكسه، سُمي به لصرفه عن مقتضى البياعات من جواز التفاضل فيه، وقيل: من الصريف وهو تصويتهما في الميزان. فتح الباري (٤/ ٤٤٧ - ٤٤٨).