135 · ص139 · ج1
أخرجه خ ١ م ٢، وزاد البخاري: وقال أبي -يعني عروة-: "ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت".
رواه الإمام أحمد ٣ من رواية (حبيب بن أبي) ٤ ثابت عن عروة، عن عائشة وفيه: "اجتنبي الصلاة أيام محيضك، ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة، ثم صلي وإن قطر الدم على الحصير".
٤٠١ - عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "أنه قال في المستحاضة: تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تحيض فيها ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة وتصوم وتصلي".
رواه د ٥ ت ٦ ق ٧، قال أبو داود: وهو حديث ضعيف. وقال الترمذي: هذا حديث تفرد به شريك عن أبي اليقظان. قال: وسألت محمدًا -يعني البخاري- فقلت: جد عدي ما اسمه؟ فلم يعرف محمدٌ اسمه، وذكرت لمحمد قول يحيى ابن معين أن اسمه دينار، فلم يعبأ به.
١١٠ - باب الوضوء من القيء والرعاف
٤٠٢ - عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء "أن النبي - صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر. فلقيت ثوبان في مسجد دمشق، فذكرت ذلك له فقال: صدق، أنا صببت له وضوءه".
رواه الإمام أحمد ٨ د ٩ ت ١٠ س ١١، وقال الترمذي: وقد جود حسين
١ صحيح البخاري (١/ ٣٩٦ رقم ٢٢٨).
٢ صحيح مسلم (١/ ٢٦٢ رقم ٣٣٣).
٣ المسند (٦/ ٢٠٤).
٤ في "الأصل": عروة به. والتصويب من مسند أحمد.
٥ سنن أبي داود (١/ ٨٠ رقم ٢٩٧).
٦ جامع الترمذي (١/ ٢٢٠ رقم ١٢٦).
٧ سنن ابن ماجه (١/ ٢٦٤ رقم ٦٢٥).
٨ المسند (٦/ ٤٤٣).
٩ سنن أبي داود (٢/ ٣١٠ - ٣١١ رقم ٢٣٨١).
١٠ جامع الترمذي (١/ ١٤٢ - ١٤٣ رقم ٨٧).
١١ سنن النسائي الكبرى (٢/ ٢١٤ رقم ٣١٢١، ٣١٢٢).