2420 · ص519 · ج5
أبو نصر، حدثني كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا ابن أم عبد، هل تدري كيف حكم الله فيمن بغى من هذه الأمة؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: لا يُجهز ١ على جريحها، ولا يُقتل أسيرها، ولا يطلب هاربها، ولا يقسم فيئها".
كوثر بن حكيم قال الإمام أحمد ٢: أحاديثه بواطيل، ليس بشيء. وقال البخاري ٣: منكر الحديث. وقال أبو زرعة ٤: ضعيف الحديث.
روى ابن عدي ٥ هذا الحديث وغيره، من رواية كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر. قال: وهذه الأحاديث غير محفوظة.
٦٣٣٠ - عن مروان بن الحكم قال: "صرخ صارخ لعلي -رضي الله عنه- يوم الجمل: لا يقتلن مدبر، ولا يذفف ٦ على جريح، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن".
رواه سعيد بن منصور ٧.
٧٩ - باب الصبر على جور الأئمة وترك قتالهم
٦٣٣١ - عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من رأى من أميره شيئًا يكرهه
١ يقال: أجهز على الجريح يُجْهر: إذا أسرع قتله وحرره. النهاية (١٠/ ٣٢٢).
٢ العلل ومعرفة الرجال (٢/ ١٥٦ رقم ١٨٥٧).
٣ التاريخ الكبير (٧/ ٢٤٥).
٤ الجرح والتعديل (٧/ ١٧٦).
٥ الكامل في الضعفاء (٧/ ٢١٧ - ٢٢١).
٦ تذفيف الجريح: الإجهاز عليه وتحرير قتله. النهاية (٢/ ١٦٢).
٧ سنن سعيد بن منصور (٢/ ٣٣٧ - ٣٣٨ رقم ٤٩٤٧).