1806 · ص441 · ج4
٧٠ - باب في الوكيل يفعل ما لم يؤمر به
٤٩٥٣ - عن عروة بن أبي الجعد البارقي قال: "عرض للنبي - صلى الله عليه وسلم - جلب فأعطاني دينارًا، وقال: أي عروة ائت الجلب فاشتر (لنا) ١ شاة -فأتيت الجلب فساومت صاحبه، فاشتريت منه شاتين بدينار، فجئت أسوقهما -أو قال: أقودهما- فلقيني رجل فساومني، فابتعته شاة بدينار، وجئت بالدينار وجئت بالشاة، فقلت: يا رسول الله، هذا ديناركم، وهذه شاتكم. قال: وصنعت كيف؟ فحدثته الحديث، فقال: اللَّهم بارك له في صفقة يمينه. فلقد رأيتني أقف بكناسة ٢ الكوفة فأربح أربعين ألفًا، قبل أن أصل إلى أهلي. قال: وكان يشتري الجواري ويبيع".
كذا رواه الإمام أحمد ٣.
وروى ٤ عن سفيان، عن شبيب -هو ابن (غرقدة) ٥ - سمع الحي يخبرون عن عروة "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث معه بدينار يشتري له أضحية -وقال مرة: أو شاة- فاشترى له اثنتين، فباع واحدة بدينار، وأتاه بالأخرى، فدعا له بالبركة في بيعه، فكان لو اشترى التراب لربح فيه".
أخرجه البخاري ٦ في ضمن حديث ٧ لعروة البارقي متصل.
٤٩٥٤ - عن أبي حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن حكيم بن حزاما "أن
١ من المسند.
٢ بالضم، محلة بالكوفة. معجم البلدان (٤/ ٥٤٦).
٣ المسند (٤/ ٣٧٦).
٤ المسند (٤/ ٣٧٥).
٥ في "الأصل": فرقد. والمثبت هو الصواب، وشبيب بن غرقدة ترجمته في التهذيب (١٢/ ٣٧٠ - ٣٧١).
٦ صحيح البخاري (٦/ ٧٣١ رقم ٣٦٤٢).
٧ هو حديث: "الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة".