82 · ص86 · ج1
كوفي ثقة، لم يرو عنه غير بن قيس. قال الحافظ أبو عبد الله المقدسي -رحمه الله-: قد روى عنه أبو خالد الوالبي.
٢٣٨ م- وقد روى ١ أيضًا من رواية سالم بن أبي الجعد قال: سمعت جابرًا قال: "أصابنا عطش فجهشنا ٢ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فوضع يده في تور من ماء بين يديه، فجعل يثور ٣ من خلال أصابعه كأنها عيون، قال: خذوا بسم الله. حتى وسعنا وكفانا".
وقد روى خ ٤ م ٥ من رواية سالم بن أبي الجعد، عن جابر هذا الحديث بطرقه ولم يذكر فيه التسمية، وإسناده على شرط الصحيح.
٢٣٩ - وقد روى م ٦ في صحيحه من رواية عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر بن عبد الله حديثًا فيه طول، وفيه "يا جابر، ناد بوضوء. فقلت: ألا وضوء ألا وضوء"، وفيه: "وقال: خذ يا جابر فصب عليَّ، وقل بسم الله. فصببت عليه، وقلت: بسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
٦٤ - باب ذكر غسل اليد قبل أن يدخلها الإِناء
قد تقدم ٧ حديث أبي هريرة في الصحيحين ٨.
١ مسند أحمد (٣/ ٣٦٥).
٢ الجهش: أن يفزع الإنسان إلى الإنسان ويلجأ إليه، وهو مع ذلك يريد البكاء، كما يفزع الصبي إلى أمه وأبيه، يقال: جَهَشْت وأجْهَشْت. النهاية (٢/ ٣٢٢).
٣ أي: ينبع بقوة وشدة. النهاية (١/ ٢٢٩).
٤ صحيح البخاري (٦/ ٦٧٢ رقم ٣٥٧٦).
٥ صحيح مسلم (٣/ ١٤٨٤ رقم ١٨٥٦).
٦ صحيح مسلم (٧/ ٢٣٠٤ رقم ٣٠١٣).
٧ الحديث رقم (٣٥).
٨ صحيح البخاري (١/ ٣١٦ رقم ١٦٢)، وصحيح مسلم (١/ ٢٣٣ رقم ٢٧٨).