177 · ص182 · ج1
١٤٦ - باب في التنشف من الغسل
٥١٦ - عن أم هانئ بنت أبي طالب "أنه لما كان عام الفتح أتت رسول الله، وهو بأعلى مكة. قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى غسله، فسترت عليه فاطمة، ثم أخذ ثوبه فالتحف به، ثم صلى ثمان ركعات سُبحة الضحى".
رواه م ١.
٥١٧ - عن قيس بن سعد قال: "أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فوضعنا له ماء، فاغتسل ثم أتيناه بملحفة ورسية ٢، فاشتمل بها، فكأني انظر إلى أثر الوَرْس على عكنه".
رواه الإمام أحمد ٣ ق ٤، ورواه د ٥ بلفظ آخر قال: "زارنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزلنا، فأمر له سعد بغسل، فوُضع له، فاغتسل، ثم ناوله ملحفة مصبوغة (بوَرْس) ٦ أو زعفران فاشتمل بها".
١٤٧ - باب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يتوضأ بعد الغسل
٥١٨ - عن عائشة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يتوضأ بعد الغسل".
رواه الإمام أحمد ٧ ق ٨ س ٩ ت ١٠، وفي بعض رواياته قال: هذا
١ صحيح مسلم (١/ ٢٦٦ رقم ٣٣٦).
٢ الوَرس: نبت أصفر يصبغ به، والورسية المصبوغة به، النهاية (٥/ ١٧٣).
٣ المسند (٦/ ٦ - ٧).
٤ سنن ابن ماجه (١/ ١٥٨ رقم ٤٦٦).
٥ سنن أبي داود (٤/ ٣٤٧ رقم ٥١٨٥) مطولاً.
٦ تحرفت في "الأصل" إلى: بروس. بتقديم الراء، وفي سنن أبي داود: بزعفران أو ورس. بتقديم الزعفران.
٧ المسند (٦/ ٦٨).
٨ سنن ابن ماجه (١/ ١٩١ رقم ٥٧٩).
٩ سنن النسائي (١/ ١٣٧ رقم ٢٥٢، ١/ ٢٠٩ رقم ٤٢٨).
١٠ جامع الترمذي (١/ ١٧٩ رقم ١٠٧).