162 · ص167 · ج1
١٣٥ - باب الغسل من الإِغماء
٤٧٢ - عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: "دخلت على عائشة فقلت: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: بلى، ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا يا رسول الله، وهم ينتظرونك. قال: ضعوا لي ماءً في المخضب. قالت: ففعلنا، فاغتسل فذهب لينوء ١ فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال أصلى الناس؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله. قال: ضعوا لي ماءً في المخضب. قالت: فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله. قال: ضعوا لي ماءً في المخضب. فقعد فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، والناس عكوف في المسجد ينتظرون النبي - صلى الله عليه وسلم - لعشاء الآخرة … ". وذكر بقيته. أخرجه خ ٢ م ٣ لفظ البخاري.
ذكر الغسل من الحيض والنفاس يأتي في بابه ٤، إن شاء الله، وكذلك غسل الجمعة ٥ والعيدين ٦.
١٣٦ - باب التستر للغسل وغيره
٤٧٣ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ينظر الرجل إلى عرية الرجل، ولا المرأة إلى عرية المرأة". رواه م ٧.
١ قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٢/ ٢٠٥): بضم النون بعدها مدة، أي: لينهض بجهد.
٢ صحيح البخاري (٢/ ٣٠٢ رقم ٦٨٧).
٣ صحيح مسلم (١/ ٣١١ - ٣١٥ رقم ٤١٨).
٤ الباب رقم (١٨٠) من كتاب الطهارة، الأحاديث (٦٠٣ - ٦٠٥).
٥ الباب رقم (٣٩٦) من كتاب الصلاة.
٦ الباب رقم (٤٤٢) من كتاب الصلاة.
٧ صحيح مسلم (١/ ٢٦٦ رقم ٣٣٨).