1982 · ص52 · ج5
١٧ - باب
٥٣٦٣ - عن ابن عباس " (وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ) (وَالَذِينَ عَاقَدَتْ ١ أَيْمَانُكمْ) ٢. قال: كان المهاجرون حين قدموا المدينة يرث الأنصاري المهاجري دون ذوي رحمه؛ للأخوة التي آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم، فلما نزلت: (وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ) نسختها (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) " ٣.
رواه خ ٤ وعند أبي داود ٥: "نسختها (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ ٦ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) من النصرة والنصيحة والرفادة ٧، ويوصى له، وقد ذهب الميراث".
٥٣٦٤ - وعن ابن عباس قال: " (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) كان الرجل يحالف الرجل ليس بينهما نسب فيرث أحدهما الآخر، فنسخ ذلك
١ قرأ الكوفيون (عقدت) بغير ألف، وقرأ الباقون (عاقدت) بالألف. النشر في القراءات العشر (٢/ ٢٤٩).
٢ سورة النساء، الآية: ٣٣.
٣ رواه البخاري في صحيحه (٨/ ٩٦ رقم ٤٥٨٠) عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: (ولكل جعلنا موالي) قال: ورثة (والذين عاقدت أيمانكم) كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه، للأخوة التي آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم فلما نزلت (ولكل جعلنا موالي) نسخت. ثم قال: (والذين عاقدت أيمانكم) من النصر والرفادة والنصيحة، وقد ذهب الميراث، ويوصى له".
وانظر فتح الباري (٨/ ٩٧، ١٢/ ٣٠ - ٣١) للفائدة.
٤ صحيح البخاري (١٢/ ٣٠ رقم ٦٧٤٧).
٥ سنن أبي داود (٣/ ١٢٨ رقم ٢٩٢٢).
٦ في "الأصل": عقدت. والمثبت من سنن أبي داود.
٧ أي: الإعانة، يقال: رفدته أرفده: إذا أعنته. النهاية (٣/ ٢٤١).