723 · ص304 · ج2
٢٠٦٤ - عن أبي هريرة: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في "ص"".
رواه الدارقطني ١.
٢٠٦٥ - عن أبي سعيد الخدري قال: "قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر "ص"، فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها فلما بلغ السجدة تشزن ٢ الناس للسجود فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنما هي توبة نبي ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود فنزل فسجد وسجدوا". رواه د ٣.
٢٠٦٦ - وعن أبي سعيد قال: "رأيت رؤيا وأنا أكتب سورة "ص" فلما بلغت السجدة رأيت الدواة والقلم وكل شيء بحضرتي انقلب ساجدًا، قال: فقصصتها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يزل يسجد بها".
رواه الإمام أحمد ٤.
٣٦٥ - ذكر سجدة النجم
٢٠٦٧ - عن عبد الله- هو ابن مسعود- عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أنه قرأ "والنجم" بمكة فسجد فيها، وسجد من كان معه غير أن شيخًا أخذ كفًّا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا. قال عبد الله: لقد رأيته بعد قتل كافرًا".
رواه خ ٥ م ٦، وهذا لفظه غير أنه لم يقل: "بمكة" وهو في البخاري وفيه:
١ سنن الدارقطني (١/ ٤٠٦ رقم ١).
٢ التشزن: التأهب والتهيؤ للشيء والاستعداد له، مأخوذ من عرض الشيء وجانبه، كأن المتشزن يدع الطمأنينة في جلوسه، ويقعد مستوفرًا على جانب. النهاية (٢/ ٤٧١).
٣ سنن أبي داود (٢/ ٥٩ رقم ١٤١٠).
٤ المسند (٣/ ٨٤).
٥ صحيح البخاري (٢/ ٦٤١ رقم ١٠٦٧).
٦ صحيح مسلم (١/ ٤٠٥ رقم ٥٧٦).