1472 · ص93 · ج4
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أُتي بقائمة حمار وحش، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنا قوم حرم، أطعموه أهل الحل. قال: فشهد اثنا عشر رجلاً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال علي: أنشد الله رجلاً شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أُتي ببيض النعام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنا قوم حرم، أطعموه أهل الحل. فشهد قال دونهم من العدة من الاثني عشر".
٥٢ - باب في المحرم يأكل من صيد الحلال
٤٠٩٧ - عن عبد الله بن أبي قتادة أن أباه حدثه قال: "انطلقنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية، فأحرم أصحابه ولم أحرم فأُنبئنا بعدو بغَيْقَه ١ فتوجهنا نحوهم، فبصر أصحابي بحمار وحش، فجعل بعضهم يضحك إلى بعض، فنظرت فرأيته، فحملت عليه (الفرس) ٢ وطعنته، فاستعنتهم فأبوا أن يعينوني، فأكلنا منه، ثم لحقت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخشينا أن تُقْتَطع، أرفع (فرسي) ٣ شأوًا وأسير عليه شأوًا، فلقيت رجلاً من بني غفار في جوف الليل (فقلت له: أين تركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟) ٤ فقال: تركته بتعهن ٥، وهو قائِلٌ السقيا ٦. فلحقت برسول الله
١ بالفتح ثم السكون ثم القاف ثم الهاء، موضع بين مكة والمدينة في بلاد غفار. معجم البلدان (٤/ ٢٥١).
٢ في "الأصل": القوس: والمثبت من الصحيح.
٣ في "الأصل": رأسي. والمثبت من الصحيح، وقوله "أرفع فرسي" أي: أكلفه السير "شأوًا" أي تارة، والمراد أنه يركض تارة ويسير بسهولة أخرى. فتح الباري (٤/ ٣١).
٤ من صحيح البخاري.
٥ بفتح التاء والهاء، وبكسرهما، وبفتح فكسر، وفي النسخة اليونينية: ضم الهاء أيضًا، قال القاضي عياض: هو عين ماء على ثلاثة أميال من السقيا بطريق مكة. إرشاد الساري (٣/ ٢٩٥).
٦ بضم السين مقصور، وقائلٌ بالتنوين، أي قال: اقصدوا السقيا، أو من القيلولة، أي: تركته بتعهن وعزمه إن يقبل بالسقيا. إرشاد الساري (٣/ ٢٩٥).