481 · ص58 · ج2
ثم تشهد فأقم، ثم كبر، فإن (كان) ١ معك قرآن فاقرأ به وإلا فاحمد الله -عز وجل- وكبره وهلله". رواه د ٢ ت ٣، وقال: حديث حسن.
١٧٨ - باب القراءة في صلاة الظهر والعصر والإِسرار بالقراءة فيهما
١٣٤٣ - عن أبي سعيد الخدري قال: "كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع، فيقضي حاجته، ثم يأتي أهله فيتوضأ، ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الركعة الأولى". رواه م ٤.
١٣٤٤ - عن أبي قتادة قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا، فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآية أحيانًا، وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية، ويقرأ في الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب".
رواه خ ٥ م ٦، وهذا لفظه، وفي رواية البخاري: "فكان يطول الأولى في صلاة الصبح ويقصر في الثانية". ولمسلم بنحوه.
وفي رواية لأبي داود ٧: قال: "فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى".
١ من سنن أبي داود.
٢ سنن أبي داود (١/ ٢٢٨ رقم ٨٦١).
٣ جامع الترمذي (٢/ ١٠٠ - ١٠٢ رقم ٣٠٢).
٤ صحيح مسلم (٥/ ٣٣١ رقم ٤٥٤).
٥ صحيح البخاري (٢/ ٢٨٤ - ٢٨٥ رقم ٧٥٩).
٦ صحيح مسلم (١/ ٣٣٣ رقم ٤٥١).
٧ سنن أبي داود (١/ ٢١٢ رقم ٨٠٠).