1053 · ص187 · ج3
ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا، وبالقرآن إمامًا، فإن منكرًا ونكيرًا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه، ويقول: انطلق بنا ما نقعد عند من لقن حجته. فيكون الله حجَّته ١ دونهما. فقال رجل: يا رسول الله فإن لم يعرف أمه؟ قال: تنسبه إلى حواء".
رواه سليمان بن أحمد الطبراني في معجمه الكبير ٢ من رواية إسماعيل بن عياش ٣ وقد تُكلم فيه.
٢٩٥٤ - عن راشد بن سعد وضمرة بن حبيب و (حكيم) ٤ بن عمير قالوا: "إذا سوي على الميت قبره، وانصرف الناس عنه، كانوا يستحبون أن يقال للميت عند قبره: يا فلان قل: لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله -ثلاث مرات- قل: ربي الله، وديني الإسلام، ونبى محمد - صلى الله عليه وسلم -. ثم ينصرف".
رواه سعيد بن منصور.
٣٩ - باب الدفن بالليل
٢٩٥٥ - تقدم ٥ في حديث جابر بن عبد الله: "زجر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقبر بالليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك".
رواه م ٦.
١ كذا في "الأصل" وفي المعجم الكبير: "حجيجه".
٢ المعجم الكبير (٨/ ٢٩٨ - ٢٩٩ رقم ٧٩٧٩).
٣ ترجمته في التهذيب (٣/ ١٦٣ - ١٨١).
٤ في "الأصل": حكم. والمثبت هو الصواب، وهو حكيم بن عمير بن الأحوص أبو الأحوص الشامي الحمصي، ترجمته في التهذيب (٧/ ١٩٩ - ٢٠٠) ووقع في منتقى الأخبار (٢/ ١٠٦ رقم ١٩١٨) على الصواب، والله أعلم.
٥ الحديث رقم (٢٨٠٥).
٦ صحيح مسلم (٢/ ٦٥١ رقم ٩٤٣).