896 · ص30 · ج3
رواه خ ١ -وهذا لفظه- م ٢ وعنده قالت: "كان ينام أول الليل ويحي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم ينام، فإذا كان عند النداء الأول قالت: وثب -ولا والله ما قالت: قام- وأفاض عليه الماء -ولا والله ما قالت: اغتسل، وأنا أعلم ما تريد- وإن لم يكن جنبًا توضأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلى الركعتين".
٢٥١٤ - عن عائشة قالت: "ما ألقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسَّحَر الأعلى في بيتي -أو عندي- (إلا نائمًا) ٣ ".
رواه خ ٤ م ٥، وهذا لفظه.
٢٥١٥ - وعن عائشة قالت: "إن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ليوقظه الله -عز وجل- بالليل فما يجيء السحر حتى يفرغ من (حزبه) ٦ ".
رواه د ٧.
٤٨٠ - باب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخص بعض الليالي بالقيام
٢٥١٦ - عن مسروق عن عائشة قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر شدَّ مئزره ٨، وأحيى ليله، وأيقظ أهله".
١ صحيح البخاري (٣/ ٣٩ رقم ١١٤٦).
٢ صحيح مسلم (١/ ٥١٠ رقم ٧٣٩).
٣ في "الأصل": أو قائمًا. والمثبت من صحيح مسلم.
٤ صحيح البخاري (٣/ ٢١ رقم ١١٣٣).
٥ صحيح مسلم (١/ ٥١١ رقم ٧٤٢).
٦ في "الأصل": جزؤه. والمثبت من سنن أبي داود.
٧ سنن أبي داود (٢/ ٣٥ رقم ١٣١٦).
٨ المئزر: الإزار، وكنى بشدّه عن اعتزال النساء، وقيل: أراد تشميره للعبادة، يقال: شددت لهذا الأمر مئزري، أي: تشمرت له. النهاية (١/ ٤٤).