1024 · ص158 · ج3
فأعرض عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى شهد على نفسه أربع مرات، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: أبك جنون؟ قال: لا. قال: آحصنت؟ قال: نعم. فأمر به فرجم بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة فرَّ فأُدرك فرجم حتى مات، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - خيرًا وصلى عليه".
رواه خ ١ كذا من رواية معمر عن الزهري. وقال: لم يقل يونس وابن جريج عن الزهري: "فصلى عليه".
رواه الإمام أحمد ٢ د ٣ س ٤ ت ٥ "ولم يصل عليه"، وقال الترمذي: حديث صحيح.
٢٨٧١ - عن عمران بن حصين: "أن امرأة من جهينة أتت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وهي حبلى من الزنا، فقالت: يا نبي الله، أصبت حدًا فأقمه عليّ. فدعا نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وليها، فقال: أحسن إليها فإذا وضعت فائتني بها. ففعل وأمر بها نبي الله - صلى الله عليه وسلم - (فشدت) ٦ عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال له عمر: تصلي عليها يا نبي الله وقد زنت قال: لقد تابت توبة لو قُسمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل أن جادت بنفسها للَّه".
رواه م ٧.
٢٨٧٢ - وروى ٨ أيضًا عن بريدة: "أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله
١ صحيح البخاري (١٢/ ١٣٢ رقم ٦٨٢٠).
٢ المسند (٣/ ٣٢٣).
٣ سنن أبي داود (٤/ ١٤٨ رقم ٤٤٣٠).
٤ سنن النسائي (٤/ ٦٣ رقم ١٩٥٥).
٥ جامع الترمذي (٤/ ٢٨ رقم ١٤٢٩).
٦ في "الأصل": فكشفت. والمثبت من صحيح مسلم.
٧ صحيح مسلم (٣/ ١٣٢٤ رقم ١٦٩٦).
٨ صحيح مسلم (٣/ ١٣٢٣ - ١٣٢٤ رقم ١٦٩٥/ ٢٣).