1032 · ص166 · ج3
رواه خ ١ -وهذا لفظه- م ٢ وعنده: فقلنا: يا رسول الله، إنها يهودية. فقال: إن الموت فَزَغٌ؛ فإذا رأيتم الجنازة فقوموا".
وله ٣: "قام النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لجنازة يهودي حتى توارت".
٢٨٩٦ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "كان سهل بن حنيف وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمَروا عليهما بجنازة فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل الأرض -أي: من أهل الذمة- فقالا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرت به جنازة فقام فقيل له: إنها جنازة يهودي. فقال: أليست نفسًا؟! ".
رواه خ ٤ -وهذا لفظه- م ٥.
٢٨٩٧ - عن أنس: "أن جنازة مرت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام، فقيل: إنها جنازة يهودي! فقال: إنما قمنا للملائكة".
رواه س ٦.
٢٨٩٨ - عن عبد الله بن (عَمْرو) ٧: "أنه سأل رجلٌ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، تمر بنا جنازة الكافر أفنقوم لها؟ قال: نعم، قوموا لها؛ فإنكم لستم تقومون لها، إنما تقومون إعظامًا للذي يقبض النفوس".
رواه الإمام أحمد ٨.
١ صحيح البخاري (٣/ ٢١٤ رقم ١٣١١).
٢ صحيح مسلم (٢/ ٦٦٠ رقم ٩٦٠/ ٧٨).
٣ صحيح مسلم (٢/ ١٦٦ رقم ٩٦٠/ ٧٩).
٤ صحيح البخاري (٣/ ٢١٤ رقم ١٣١٢).
٥ صحيح مسلم (٢/ ٦٦١ رقم ٩٦١).
٢٨٩٧ - خرجه الضياء في المختارة (٧/ ١٣٠ - ١٣١ رقم ٢٥٦٣).
٦ سنن النسائي (٤/ ٤٧ - ٤٨ رقم ١٩٢٨).
٧ في "الأصل": عُمَر. والمثبت من المسند.
٨ المسند (٢/ ١٦٨).