1119 · ص259 · ج3
٣١٢٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "فيما سقت السماء والعيون العشر، وفيما سُقي بالنضح نصف العشر".
رواه ت ١ ق ٢.
٣١٢٧ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: "إنما سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الزكاة في هذه الخمسة: في الحنطة، والشعير، والتمر، والزبيب، والذرة".
رواه ق ٣، من رواية إسماعيل بن عياش، وقد تقدم الكلام فيه ٤.
٨ - باب خرص النخل ٥ والعنب
٣١٢٨ - عن سهل بن أبي حثمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "إذا خرصتم فجدوا ٦ ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع".
رواه الإمام أحمد ٧ د ٨ ت ٩ س ١٠.
١ جامع الترمذي (٣/ ٣١ رقم ٦٣٩)، ومال الترمذي إلى تصحيح إرساله.
٢ سنن ابن ماجه (١/ ٥٨٠ - ٥٨١ رقم ١٨١٦).
٣ سنن ابن ماجه (١/ ٥٨٠ رقم ١٨١٥).
٤ تحت الحديث رقم (٤٠٣).
٥ خرص النخلة والكرمة يخرصها خرصًا: إذا حزر ما عليها من الرطب تمرًا، ومن العنب زبيبًا، فهو من الخرص: الظن؛ لأن الحزر إنما هو تقدير بالظن، والاسم الخرص بالكسر. النهاية (٢/ ٢٢ - ٢٣).
٦ الجداد -بالفتح والكسر- صرام النخل: وهو قطع ثمرتها، يقال: جد الثمرة يجدها جدًا. النهاية (١/ ٢٤٤).
٧ المسند (٤/ ٢، ٣).
٨ سنن أبي داود (٢/ ١١٠ رقم ١٦٠٥).
٩ جامع الترمذي (٣/ ٣٥ رقم ٦٤٣).
١٠ سنن النسائي (٥/ ٤٢ - ٤٣ رقم ٢٤٩٠).
1120 · ص260 · ج3
٣١٢٩ - عن عائشة أنها قالت -وهي تذكر شأن خيبر-: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبعث عبد الله بن رواحة إلى يهود فيخرص حين يطيب قبل أن يؤكل منه".
رواه الإمام أحمد ١ د ٢ والدارقطني ٣، وزاد هو والإمام أحمد: "ثم يخير يهود يأخذونه بذلك الخرص، أو يدعونه إليهم بذلك الخرص، لكي تحصى الزكاة قبل أن تُؤكل الثمار وتُفرق".
وروى ت ٤ حديث عتاب بن أسيد قال: وقد روى ابن جريج هذا الحديث عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة. وسألت محمدًا -يعني البخاري- عن هذا فقال: حديث ابن جريج غير محفوظ، وحديث ابن المسيب عن عتاب بن أسيد أصح.
قال الحافظ أبو عبد الله: قال ابن جريج: "أُخبرت عن ابن شهاب". يعني: أنه لم يسمعه منه.
٣١٣٠ - عن ابن عمر قال: "أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل خيبر فقاتلهم حتى ألجأهم إلى قصرهم، وغلبهم على الأرض والزرع والنخل فصالحوه .. " فذكر الحديث، وفيه: "فأعطاهم خيبر على أن لهم الشطر من كل زرع وشيء ما بدا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان عبد الله بن رواحة يأتيهم في كل عام فيخرصها عليهم، ثم يضمنهم الشطر، فشكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شدة خرصه، وأرادوا أن يرشوه، فقال عبد الله: تطعموني السحت؟! والله لقد جئتكم من أحب الناس إليَّ، ولأنتم أبغض إليَّ من عدتكم من القردة والخنازير، ولا يحملني بغضي إياكم وحبي إياه ألاَّ أعدل عليكم. فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض".
١ المسند (٦/ ١٦٣).
٢ سنن أبي داود (٢/ ١١٠ رقم ١٦٠٦).
٣ سنن الدارقطني (٢/ ١٣٤ رقم ٢٥، ٢٦).
٤ جامع الترمذي (٣/ ٣٦ رقم ٦٤٤).