1123 · ص263 · ج3
رضي الله عنه- كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ذلك، فكتب عمر: إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عشور نحله فاحم له سلبه، وإلا فإنما هو ذباب غيث يأكله من يشاء".
رواه د ١ -وهذا لفظه- س ٢، وزاد أبو داود ٣ قال: من كل عشر قرب قربة. وقال سفيان بن عبد الله الثقفي. قال: وكان يحمي لهم واديين. (زاد) ٤ فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحمى لهم وادييهم".
٣١٣٧ - (وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن) ٥ عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه: "أخذ من العسل العشر".
رواه ق ٦.
٣١٣٨ - عن أبي سيارة المتعي ٧ قال: قلت: "يا رسول الله، إن لي نحلاً قال: أدِّ العشر. قلت: يا رسول الله، احمها لي. فحماها لي".
رواه الإمام أحمد ٨ ق ٩، وهذا لفظه.
١ سنن أبي داود (٢/ ١٠٩ رقم ١٦٠٠).
٢ سنن النسائي (٥/ ٤٦ رقم ٢٤٩٨).
٣ سنن أبي داود (٢/ ١٠٩ رقم ١٦٠١).
٤ من سنن أبي داود.
٥ تكررت في "الأصل".
٦ سنن ابن ماجه (١/ ٥٨٤ رقم ١٨٢٤).
٧ المتعي: بضم الميم والتاء ثالث الحروف وفي آخرها عين مهملة، هذه النسبة إلى مُتُع، وهو بطن من فهم -فيما يظن السمعاني- ينسب إليه أبو سيارة عامر بن هلال المتعي، كتب له النبي - صلى الله عليه وسلم -، والكتاب عند بني عمه. اللباب في تهذيب الأنساب (٣/ ١٦١) ووقع في سنن ابن ماجه: المتقي. بالقاف.
٨ المسند (٤/ ٢٣٦).
٩ سنن ابن ماجه (١/ ٥٨٤ رقم ١٨٢٣).