1159 · ص302 · ج3
فكلوه".
أخرجاه ١، واللفظ لمسلم.
٣٢٣٢ - عن أنس بن مالك قال: "أهدت بريرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لحمًا تُصدق به عليها، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية".
أخرجاه ٢ -وهذا لفظ مسلم- ولفظ خ: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أُتي بلحم تُصدق به على بريرة، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية".
٣٢ - باب من تصدق بصدقة ثم ورثها
٣٢٣٣ - عن بريدة قال: "بينما أنا جالس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أتته امرأة، فقالت: إني تصدقت على أمي بجارية، وإنها ماتت. فقال: وجب أجرك، وردها عليك الميراث".
رواه مسلم ٣، وأبو داود ٤، وعنده: "وإنها ماتت، وتركت تلك الوليدة".
٣٢٣٤ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: "أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني أعطيت أمي حديقة حياتها، وإنها ماتت فلم تترك وارثاً غيري. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وجبت صدقتك، ورجعت عليك حديقتك".
رواه الإمام أحمد ٥ (ق ٦) ٧.
١ البخاري (٣/ ٤١٦ رقم ١٤٩٣)، ومسلم (٢/ ٧٥٥ رقم ١٠٧٥).
٢ البخاري (٣/ ٤١٧ رقم ١٤٩٥)، ومسلم (٢/ ٧٥٥ رقم ١٠٧٤).
٣ صحيح مسلم (٢/ ٨٠٥ رقم ١١٤٩).
٤ سنن أبي داود (٢/ ١٢٤ رقم ١٦٥٦)، (٣/ ١١٦ رقم ٢٨٧٧)، (٣/ ٢٣٧ رقم ٣٣٠٩).
٥ المسند (٢/ ١٨٥) واللفظ له.
٦ سنن ابن ماجه (٢/ ٨٠٠ رقم ٢٣٩٥).
٧ لم تظهر لعيب في التصوير، وأثبتها من تحفة الأشراف (٦/ ٣٢٤ رقم ٨٧٤٤).
1160 · ص303 · ج3
٣٣ - باب ذكر تحريم الصدقة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهل بيته
٣٢٣٥ - عن أبي هريرة قال: "أخذ الحسن بن علي -رضي الله عنهما- تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: كخ كخ ١. لا يطرحها، ثم قال: أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة".
رواه خ ٢ م ٣، وعنده: "كخ كخ، ارم بها، أما علمت أنا لا نأكل الصدقة".
٣٢٣٦ - عن أنس بن مالك: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد تمرة، فقال: لولا أن تكون من الصدقة لأكلتها".
أخرجاه ٤ أيضًا.
٣٢٣٧ - عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي، ثم أرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها".
رواه م ٥.
٣٢٣٨ - عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال: "اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين -قال لي وللفضل بن عباس- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلماه فأمَّرَهما على هذه الصدقات، فأديا ما
١ بفتح الكاف وكسرها، وسكون المعجمة مثقلاً ومخففاً، وبكسر الخاء منونةٍ وغير منونة؛ فيخرج من ذلك ست لغات، والثانية توكيد للأولى، وهي كلمة تقال لردع الصبي عند تناوله ما يُستقذر. فتح الباري (٣/ ٤١٥).
٢ صحيح البخاري (٣/ ٤١٤ رقم ١٤٩١).
٣ صحيح مسلم (٢/ ٧٥١ رقم ١٠٦٩).
٤ البخاري (٤/ ٣٤٤ رقم ٢٠٥٥)، ومسلم (٢/ ٧٥٢ رقم ١٠٧١).
٥ صحيح مسلم (٢/ ٧٥١ رقم ١٠٧٠).