1200 · ص345 · ج3
أخرجاه ١، واللفظ خ.
٣٣٤٢ - عن أبي موسى قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جاءه السائل، أو طلبت إليه حاجة، قال: اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء".
وأخرجاه ٢، وهذا لفظ خ.
٣٣٤٣ - عن أبي ذر: "أن ناسًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور ٣ بالأجور؛ يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: أو ليس (قد) ٤ جعل الله لكم ما تصدقون؟! إن بكل تسبيحة صدقةً، وكل تكبيرةٍ صدقةً، وكل تحميدةٍ صدقةً، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بُضْع ٥ أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟! قال: أرأيتم لو وضعها في حرام كان عليه وزر؟! فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر".
رواه م ٦.
٣٣٤٤ - عن عائشة: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله -عز وجل- وحمد الله -عز وجل- وهلل الله -عز وجل- (وسبح الله) ٧ واستغفر الله -عز وجل- وعزل حجراً عن
١ البخاري (٣/ ٣٥١ رقم ١٤٣١) ومسلم (٢/ ٦٠٦ رقم ٨٨٤).
٢ البخاري (٣٥١/ ٣ رقم ١٤٣٢) ومسلم (٤/ ٢٠٢٦ رقم ٢٦٢٧).
٣ الدثور جمع دَثْرٍ، وهو المال الكثير، ويقع على الواحد والاثنين والجميع. النهاية (٢/ ١٠٠).
٤ من صحيح مسلم.
٥ البُضْع: يطلق على النكاح والجماع معاً، وعلى الفرج. النهاية (١/ ١٣٣).
٦ صحيح مسلم (٢/ ٦٩٧ - ٦٩٨ رقم ١٠٠٦).
٧ من صحيح مسلم.